الرئيسية / اخبار محلية / المهندس حازم العيسوي يكتب تأثير جائحة كورونا على الزراعة واحتضار القطاع الزراعي

المهندس حازم العيسوي يكتب تأثير جائحة كورونا على الزراعة واحتضار القطاع الزراعي

إعداد : أحمد الدفاني
الزراعة هي عامود وركيزة أساسية من اقتصاد الدولة وتأمين احتياجاتها الغذائية وفي هذه الفترة بظل أزمة فايروس كورونا طال و واجه القطاع الزراعي عدة مشاكل و تحديات واضطرابات في عدة أمور منها الإنتاج والعمالة والنقل والتسويق الداخلي والتصدير والحظر خلال فايروس كورونا والإغلاقات داخل الدولة وبين الدول الأخرى و كل هذه العوامل ساهمت في إنهيار كبير بهذا القطاع سواء من الناحية الإنتاجية او التسويقية مما أدى إلى زيادة العرض بسبب قلة الطلب حيث أن تداعيات أزمة فايروس كورونا أثرت على الاقتصاد في جميع دول العالم و على الزراعة في جميع المناطق الزراعية في الوطن العربي
. ومع ذلك ورغم كل الصعوبات والظروف القاسية التي سبقت أزمة كورونا من ظروف مناخ مرت بها الأردن ومصر كعاصفة التنين أستمر الإنتاج والعمل الزراعي ولم يتوقف في ظل الازمة نظرا لأهمية الزراعة ولتوفير احتياج المواطنين للغذاء من كافة المحاصيل و المنتوجات الزراعية. و
في ظل هذه الازمة والمرحلة السابقة اثبت القطاع أهميته للجميع سواء الدولة ممثلة بالحكومة و وزارة الزراعة الذين كانو فيما سبق لا يهتمون ومقصرون بالقطاع الزراعي وما يواجه من مشاكل وصعوبات عبر مواسم السنوات السابقة حيث كان مهمشا بمعنى الكلمة ولم يلقى إهتمام مناسب لمكانته وأهميته الكبيرة رغم المطالبات المستمرة من قبل الاتحادات الزراعية و نقابة المهندسين الزراعين من الحكومات المتتالية بالاهتمام بقطاع الزراعة و العمل على حل ما يواجه من صعوبات والوقوف إلى جانبه والعاملين فيه الذين يشكلون أكثر من 40 في المئة من العاملين، ولهذا يجب النظر والاهتمام بهذا القطاع الحيوي والمهم الذي اثبت وجوده وهو جند من جنود الوطن الأوفياء في الازمات.
أسباب ومشاكل إنهيار القطاع الزراعي
_انتشار جائحة وفايروس كورونا.
_ تباطؤ ومشاكل في نمو الاقتصاد الذي اجتاح العالم هذه الفترة.
_ وقف الانشطة السياحية واغلاق المطاعم بشكل شبه كامل مما أدى الى انخفاض الطلب بنسبه تتجاوز 25 في المئة.
_ قلة الطلب وزيادة المعروض وتراجع الاستهلاك..
_ أدت الاجراءات الوقائية بين الدول الى مشاكل وتخبط طفيف في التسويق والتصدير.
_ قلة الأيدي العاملة بسبب قوانين وزارة العمل وإيقاف استقدام العمالة المناسبة والمدربة وعدم توفرها في جميع مراحل وأوقات عروات الإنتاج خلال أشهر السنة.
_ تدني أسعار المنتوجات من المحاصيل بشكل كبير وطفيف.
_ خسائر فادحة للمزارعين بسبب عدم بيع منتوجاتهم لعدم وجود طلب عليها.
_تأثر العديد من العاملين في القطاع الزراعي ومنهم أصحاب المزارع والعاملين فيها من ايدي عامله ك عمال المياومة حيث تراجع الدخل بشكل كبير جدا وتدهور مستوى المعيشه.
_عدم وجود أصحاب ذوي الخبرة و الاختصاص بمكان عملهم المناسب
_ تقصير وزارة الزراعة و العمل في دورهم وعملهم المطلوب تجاه القطاع الزراعي بما يتناسب مع أهميته
ولكي يتم معالجه هذه المشاكل في القطاع الزراعي واستمراره يجب الاتي
_ على الدوله إعادة النظر للقطاع الزراعي بشكل جدي والوقوف على المشاكل التي تواجهه والعمل على حلها بشكل جذري وسريع.
_ دعم المزارعين والوقوف الى جانبهم في هذه الازمات التي يمرون بها منذ سنوات.
_ تفعيل دور الحكومه و وزارة الزراعة والاتحادات الزراعية وفروعهم بالمحافظات والقيام بدورها بشكل صحيح ومناسب.
_ أن تشرك الحكومة النقابة الزراعية معها في كل ما يخص القطاع الزراعي وتفعيل دور النقابة بشكل اكبر وشامل. _تخصيص وتفعيل صندوق مخاطر و كوارث طبيعية خاص بالقطاع الزراعي، للوقوف إلى جانبه في حال تعرضه لأزمات مناخية او وباء معين.
_ إعفاء المزارعين المتضررين من ديونهم بسبب ازمه كورونا وما نتج عنها من خسائر فادحة في مزارعهم. _على الدولة تقديم قروض ميسره للمزارعين بلا فوائد والتسديد على سنوات لكي يستمر العمل في القطاع والرقابه والرقابه على كيفيه صرف هذه القروض.
_ ايجاد حلول جذريه لمشكلة التصدير التي طالت لسنوات عديده لم نعمل حتى الآن على حلها بشكل مناسب وجذري. _فتح الاسواق المناسبه لتصدير المنتجات الزراعيه
_ حل مشكله الايدي العاملة التي اصبحت تشكل عبئا لا يستهان به على المزارع وزياده تكلفه الزراعة والإنتاج _ اتباع نمط زراعي معين و تحديد كميات ومساحات الاصناف التي يجب زراعتها من كل صنف حسب احتياج السوق المحلي والخارجي حسب احصاءات وزارة الزراعة بما يتناسب مع الانتاج الزراعي والتسويق.
_ الإهتمام بشكل اكبر بزراعة المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح
_تعيين أصحاب الخبرات والكفاءات في المكان المناسب من مهندسين زراعيين ذوي خبره لحل مشاكل الزراعه بشكل جذري ومتابعه مشاكل الزراعه بشكل دوري في جميع الأوقات.
_ ايجاد طرق بديلة لتسويق وتصدير المنتجات الزراعية.
_ توفير وسائل نقل خاصة للمنتجات الزراعية عبر البر و وسفن نقل بحري والنقل عبر الشحن الجوي
_ انشاء مطار وطيران متخصص للنقل الجوى للمنتوجات الزراعيه للدول المستورده بشكل ثابت.
_زيادة البحث عن دول جديدة لتسويق وتصدير المنتجات الزراعية.
_ الرقابه والزيارات المستمره من قبل وزارة الزراعة وفروعها على المزارع وتقديم الاستشارات وتوفير المعلومات بما يخص الزراعة
_إجراء فحوصات على المنتج الزراعي على ان يكون مطابقا للمواصفات المطلوبه للاستهلاك البشري داخل وخارج الوطن و الأثر المتبقي للمبيدات في المنتج الزراعي
_ الرقابة على المبيدات و المركبات المحرمة دولياً والتي تؤثر على صحة الإنسان والحيوان و التربة.
_ ايجاد طرق جديدة لتسويق المنتجات داخلياً بشكل مباشر من المزارع الي محلات بيع الخضار بدون أو عبر السوق المركزي .
_ وضع اليه معينه يتم من خلالها تسويق المنتجات .
_ دعم مدخلات الانتاج الزراعي بشكل استثنائي
_ ان تتدخل الحكومه بوضع الرقابه على الشركات الزراعيه التي تتحكم في أسعار مستلزمات الانتاج الزراعي التي تبيعها بأسعار عالية رغم انخفاض النفط على مستوى العالم

 

عن elgend

شاهد أيضاً

ثورة ٢٣ يوليو فى عيون العالم..إضاءة شلالات نياجرا الكندية بألوان العلم المصري بمناسبة الاحتفال بالثورة

ثورة ٢٣ يوليو فى عيون العالم..إضاءة شلالات نياجرا الكندية بألوان العلم المصري بمناسبة الاحتفال بالثورة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *