الرئيسية / الادب / لِمَ تعاتبني علي عتابي ؟

لِمَ تعاتبني علي عتابي ؟

لِمَ تعاتبني علي عتابي ؟

خواطر يكتبها/ هاله عبدالباقى

 

أتريد أن يكون صمتي جوابي ؟!

كيف ؟ وأنت الذي أطفأت النور من سمائي وأسقطت نجومها في عجلِ

تركتني و اكتئابي

تركتني وحيدة في ظلام الليل أعاني فكيف ؟ أنسيت أنك عاهدتني

أننا في الدرب معا سنسير ؟!

فسارعت بالرحيل وكأنني لم أكن !

فخذلتني

وليس كما عاهدتني أكان لقاؤنا سرابا ؟! سأمضي في طريقي وأدفن اشتياقي ! وأرضى بإرادة ربي واحتسب

أتراني في ضعف ؟!

أتظن ذلك ؟! اعتذر لظنك فليس كما تعتقد سأدفن هوانا وإن سألني قلبي عنك سأقول كان سرابا

وحتى وإن رأيتك سأعتبرك طيفا عابرا وإن حدثتني الذكريات في كل ليلٍ سأتغافل عنها كأنها لم تكن أنت من أردت ذلك فلا تعاتبني !!

عن admin

شاهد أيضاً

غدا الأربعاء …عرض “وهم كوتار” في سينما مركز الثقافة السينمائية بوسط القاهرة

غدا الأربعاء …عرض “وهم كوتار” في سينما مركز الثقافة السينمائية بوسط القاهرة كتب/ سامح جوده …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *